صد و هشتاد و هشتمین جلسه دفاعیه/ کارشناسي ارشد تفسیر و علوم قرآن به زبان عربی

 

ملخص البحث

حينما نقول (كلمة الله) فكأن هناك كلمة لغير الله، وهذا بالفعل ما أثبته القرآن، فإن للمخلوقات نوع من الكلام، فهل ما عندهم من الكلام هو نفس ما عند الله تبارك وتعالى؟

حتى نجيب على التساؤل نحتاج أن نمر على معنى الكلمة في اللغة، فقد قسم اللغويون الكلام إلى: كلم، وكلام ، وكلمة الله من القسم الثاني، والذي عرفوه بأنه النطق والتحادث بحرف أو كلمة أو جملة، وقد يكون له معنى وقد لا يكون.

وكان لأهل التحقيق في كلمات القرآن رأي أيضا حيث عرفوا الكلام بأنه: إظهار لما في الباطن ويتم بطرق عدة، وهذا ما وجدناه في الاستعمال القرآني للكلمة حيث استعمل عدة ألفاظ كان لها معنى الكلام مثل: القول، النطق، الإخبار، والإنباء، الإشارة، الإلهام، وغيرها.

فنلاحظ أن جميعها أثبتها القرآن لله عز وجل، ولمخلوقاته على اختلاف أنواعها. وإذا ما أخذنا بتعريف المفسرين من كلا الفريقين الشيعة والسنة لمعنى كلمة الله نستنتج أن الكلمة في مفهومها واحد وينطبق على الجميع، وإن الاختلاف بين ما هو عند المخلوقات وما هو موجود عند الخالق في المصاديق، فكلمة الله -مفهوما- عند المفسرين تعني: إيجاد وظهور الأشياء بإرادة الله تعالى وقضائه وأمره.

وعند دراسة كلمة الله وموارد تطبيقها في القرآن الكريم في كتب التفسير نجد أنها لا تخرج بشكل عام عن صنفين من الكلمات: كلمات تكوينية أمرية، وكلمات تكوينية خلقية، أو أن نقول: تكوينية، وتشريعية. فمن كلماته الخلقية الإنس، والجن، وكل الموجودات المادية، والأمرية الملائكة، والأرواح، والعقول، والتشريعية: الأوامر، والقضاءات، والمواعيد، والكتب السماوية، وجميع الكلمات التشريعية ترجع إلى كلمات تكوينية. وقد تعددت مراتبها بتعدد عالمها الذي تنتمي إليه ، فمنها ما هو أعظم ومنها ما هو عظيم؛ لذلك قيل: إن اقترنت الكلمة باسم الله كانت أعظم شأنا من أن لو اقترنت باسم الرب.

إن منشأ الاختلاف عند المفسرين من كلا الفريقين هو في تحديد مصداق الكلمة فقد يتفقون على رأي، وقد يختلفون، وهذا سببه المنهج الذي يتبعه المفسر في تفسيره، فمنهم من يعتمد على التفسير الروائي، ومنهم التفسير العقلي، ومنهم التفسير الموضوعي، ولكن بشكل عام هناك اتفاق في أغلب التفاسير، وأيضا من كلا الفريقين.

والكلمات المفتاحية للبحث: الكلمة، القول، التكوين، التشريع، الله، الرب

ارتباط با ما

این آدرس ایمیل توسط spambots حفاظت می شود. برای دیدن شما نیاز به جاوا اسکریپت دارید

+98 25 32114115

شبکه ها دسترسی

عضویت در خبرنامه